علي بن زيد البيهقي
133
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب
وكان في مبادي أمره من رجال عصره وأعيانها وأشرافها ، ولم يتعمم إلى آخر عمره هضما لنفسه ، وكان شاعرا باللغتين العربية والفارسيّة ، وطبع ديوانه الفارسي . وترشحت من قلمه الشريف عدّة زبر وأسفار ، منها : كتاب بدائع الاحكام في الفقه فارسي مختصر ، ومنها كتاب بدائع الأنوار في ترجمة سابع أئمة الأطهار ( أي الإمام موسى الكاظم عليه السلام ) وبدائع الكلام في علم الكلام . وبدائع الانساب في أنساب عدّة من السادات الكرام ومراقدهم ، ومن الفوائد التي استفدت منه تعيين نسب الامام زاده داود حيث أنهى نسبه إلى زيد بن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام . وهو صاحب المزار المعروف قريبا من فرحزاد من أعمال طهران . ومن آثاره أيضا كتاب بدائع العروض ، وكتاب الزبر والبينات ، وكتاب في الرمل ، وكتاب في الجفر ، والرحلة الحجازية ، والتعليقة على عمدة الطالب ، وكتاب في الفقه على المذاهب الخمسة ، وأكثرها مطبوعة . اجتمعت معه مرارا في طهران وقم المشرّفة فالقيته حبرا بحرا ، وكانت له يد طولى في العلوم الغريبة ، وبيته بيت جلالة وعلم ونبالة وورع وتقى ، وهم من سادات تفرش حسينيّون نسبا ، أروي عنه بالإجازة وهو يروي عن مشايخه المذكورة وعن المحدث النوري وغيره . [ ترجمة السيّد عبد الحسين كمّونة النجفي ] 191 - ومنهم : السيد عبد الحسين بن علي بن محمد بن ثابت بن ناصر بن إبراهيم بن إسماعيل بن مبارك بن بدر الدين بن أحمد النقيب في الغري ابن محمد النقيب ابن عزّ الدين حسين النقيب ابن ناصر الدين محمد الحسيني من بني كمونة وسيأتي تمام نسبه الشريف إلى الامام سيد الساجدين عليه السلام في ترجمة النسابة المعاصر السيد عبد الرزاق آل كمونة . كان هذا الشريف الجليل فقيها اصوليّا ورعا تقيّا ، وكان يقيم الجماعة في الصحن الشريف العلوي ، يأتم به المؤمنون من أهل العلم وغيره ، وهو من أسرة آل كمونة السادة الشرفاء الذين هم خدّام الحرم المقدّس العلوي في النجف الأشرف ،